لم يكن يتوقع سعد الفقيه انه سيصادف شخص بمواصفات متعدده وقدره كبيره على التهكير والتمكن الالكتروني بهذا الشكل عندما تعرف على احمد أردني من أصل فلسطيني الذي مالبث السفيه ان قام بتحويل مبلغ مالي وذلك نظير تهكيره لموقع وزارة الإسكان السعوديه وليس هذا فحسب بل غمرة الفرحه عندما عرف ان الفلسطيني الخبير هو مبعد من السعودية نتيجة ابتزازه فتاة سعوديه قاصر بجدة حيث تم ابعاده من البلاد بعد سجنه مما يعطي دلاله على توافق الرؤى بينهم حول الحقد على السعودية وتدريجيا تم استدعائه الى لندن وعرض عليه وظيفة مراقب ألكتروني في قناة العهر الإصلاح منذ حوالي أربع سنوات .
حيث انه أثبت تمكنه اكثر من الفني الجزائري وهذا الاردني وباصل فلسطيني إسمه احمد عرفات العمايرة (٣٢ سنه ) حيث كان بالسعوديه وتم أبعاده بسبب ابتززاه لفتاه واصبح حاقد بشكل كبير على كل ماهو سعودي وكانت مهمته هي أختراق حسابات واجهزه من يشك فيه سعد الفقيه وعلى سبيل المثال خالد الاشاعرة عضو حركه الاصلاح لمدة (١٦) عام تم اختراق حسابه وقام بابتزازه وتهديده والان بينهم اتفاق سخيف وايضا هدف الفلسطيني جمع المعلومات وتقديمها لسعد الفقيه الذي بدوره يحولها للمخابرات الايرانيه والبريطانيه رغم ان المخابرات البريطانية لاتهتم بمالديه لمعرفتها بتفاهته ومن وقام الفلسطيني وانتحل شخصية ممثل حقوق الانسان وذلك لجمع معلومات خاصه عن النساء بريدة والترصد للشخصيات هامه لابتزازهم وربطهم مع سعد الققيه وهو الذي يحرك العديد من المعرفات التي يمتلكها سعد الفقيه وحاليا على تواصل مع خبير في لتنسيق الاشاعات . وقريباً انشر شخصيات قام هذا الفلسطيني وجمعهم التعارف على سفيه لندن و قام بعدها بابتزازهم لكسب المال .