ليس من الضروري ان تكون عميلاً لعدوك فيكفي ان تكون غبياً
ما أجمل كلام الغزالي وما اصدق معناه وما اشبهه بحال بعض من تعرفونهم اليوم الذين باعوا وطنهم بدراهم معدودات ليس هذا فحسب بل اعتبرونا اغبياء مثلهم عندما يهمزون ويلمزون بالوطن ورموزه #السعودية ، وما محاربة الاقلام الوطنية الانتاج لهذا التخطيط
واستماتتهم بالدفاع عن #قطر ومشاريعها الاستعمارية وتحليلهم لتحايل قطر وتخريبها لبلاد المسلمين الا من متطلبات ذلك
ولم ولن نجد من نطق بحرف على حكام #قطر وهم كل ولد ينقلب على أبوه دون ان نسمع من ينطق بحرف على هذه الانقلابات وفي المقابل يتباكون على طرد #مرسي عن الحكم ، وستجدون كل هذا واكثر لدى سلمان العوده والمسفر والمفك والحضيف وامثالهم من مرتزقة #قطر وينكشفهم ونعريهم الى ان تتم محاسبتهم .
بقي ان اذكر لكم انه لم ولن يصبح امرهم بيدهم بعد ان قبضوا الثمن
وان اردتم امثله لذكرت لكم أ د حاكم المطيري اصبح يمجد سعد الفقيه بعد ان كان يحاربه
وانتظروا فالايام حبلى بماهو غريب
وستذكرون ما أقول لكم ، اما هؤلاء فأن لم يحاسبوا على نواياهم قبل اعمالهم اليوم فسوف نحاسب على تركنا لهم غداً