في جميع دول العالم اثبتت الحصانة السياسية فاعليتها
وقوة الانتاجية بالقرارات المفيدة للبلد وان رأآها البعض خاطئة فانها تمكن المسئول من فرض قوة النظام لتطوير البلد ، والأمثله كثير على نجاحها فلو لم تكن حصانه للوزير مثلاً لحرم البلد من اي قرار تنموي ولقد رأينا هنا الكثير من من لو ان بيدهم منع قرار السعودة لفعلوا وهانحن اليوم نقضي على البطالة تدريجياً
لكن عندما تكون الخيانه مصيونةً بالحصانه
فلا تنتظر من صاحبها الا السعي لتدمير نفسة والبلد بسبب حبة للمال وجشعه
فبعد ان كان قاضياً للحق أصبح مطالباً بالباطل بعد ان تم طردة من القضاء
اذا كان يعبد الريال فلما انقطع الريال السعودي ولّى قباته الى الريال القطري
ليس هذا فحسب بل انه اخذ ينخر بجسد الوطن بالتشكيك بابناءة وسجن الشرفاء منهم ذنبهم الوحيد هو انهم صاروا شوكة في حلق أعداء الوطن وللأسف كان له ماتمنى
رسالة الى من يهمة الأمر
ان السكوت على هذه الجريمة بحق شرفاء الوطن هو تعزيز ونصر لأعداء الوطن وهذا الثعبان الأملس لن يصعب عليكم اكتشاف السم الذي بداخله .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.