منذ #احداث_شرورة وأنا أعيد وامسح الكلمات التي تصف حزننا الشديد على شهداء الواجب رجال الامن الابطال الصائمون
وأوصافاً تليق بمن ارتكبوا هذه الجريمة النكراء
فلم أجد إلا أنهم أكثر من المغول والتتار في حقدهم والمصيبة على من على مسلم صائم حارساً لحدود دولةٍ تقيم شرع الله إلا انه وبزحمة الافكار خلصت إلا شيئاً واحد بأنهم أدوات بأيدي غيرهم ممسوخين المشاعر ومغسولين العقول
فأي عقل وأي عرف وأي جهاد يقبل بقتل المسلم الصائم وفي هذا الشهر المبارك أحبتي عندما يقدر الله أمراً فلا نملك الا القبول والاحتساب
وبنفس الوقت أجاز لنا المولى سبحانة الإقتصاص من المعتدين
( ولكم في القصاص حياة يا أولي الالباب) وبفضل من الله رزق الله هذه الأمة ولاة أمرٍ تعتصر قلوبهم لأجلنا وهذا ما رأيته جلياً في صورة الأمير محمد مع اطفال الشهداء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.