الجمعة، 12 سبتمبر 2014

شاهد المغرر به حمد التميمي ( 18 ) عام عندما عرض الجيش الصفوي العراقي الأيراني العراق مسرحية المقاطع يقولون

شاهد المغرر به حمد التميمي ( 18 ) عام عندما عرض الجيش الصفوي العراقي الأيراني #العراق مسرحية المقاطع يقولون إنها اعترافاته ،
بعد ان يتحول الشاب حمد التميمي من ملتزم بتعاليم الاسلام التي تنص على طاعة الله وبر الوالدين وطاعة ولي الامر الى خارجٍ على ولي أمرة بذهابة لمواطن الفتن 
ومن ثم الى شريك لاعداء الاسلام الروافض بالفديو الذي تبثة الروافض وما يجعلك تغضب على دينك هو قولهم وهم يعطونه الماء اشرب فإن ديننا ليس مثل دينكم ومنذ متى ودين الروافض قتلة الاطفال والنساء مطايا اليهود اتباع المجوس افضل من ديننا نحن اتباع محمد نبي الرحمة علية افضل الصلاة والسلام ، 
والان بعد ان خسر الوطن هذا الشاب وامثاله وخسر والدية ابنهما في اول شبابه وخسر اخوته اخوهم واحترقت قلوبهم عليه فضلاً عن شماتة الحاقدين والاعداء على مانفعل بابنائنا
اخبروني من سيحاسب من غرروا به واوصلو فكرة ونهجة الى ماهو عليه الان وهل سينجون بفعلتهم كالعادة وهل ستستمر قوافل المغرر بهم وخروجهم ليكونوا حطباً لحرباً لا يعلمون الى اين تتجه ومن المستفيد منها ومايغيضنا انهم مازالوا يقيمون المحاضرات وندوات التلفزيونية والخطب الرنانة ويهمزون ويلمزون ب علمائنا وولاة الأمر ويذكرون القاعدين وينسون انفسهم ويباركوا للمهاجرين هجرتهم وهم بسياحة بين لندن واسطنبول عدا استلام الشيكات ريالات موزه #قطر وان كانت الحواله الدوليه تكفي
لكن يلزم عليهم ان يطوفوا بما يسمونها كعبة المضيوم
وكلما ثبت على احدٍ جناية تباكوا 
#فكوا_العاني وما احداث #شرورة منا ببعيد وما ذلك السكران الا مباركاً لها
غير مترحم على رجال امننا ومعه الكثير وما اعلم الا ان اقول اللهم اكفنا شرهم بما شئت
يسألني البعض لماذا اقول انه لن يعود واقول لهم بكل بساطه لان الروافض المجوس يتلذذون بتعذيب اي سني حتى الموت
وحسبنا الله على من يتنعم بين أبناءه وأرسل ابناء الناس الى مواضع الفتن
حمد التميمي وقبله وبعده الكثير الكثير فارجوا ايقاف نزيف هذا الجرح الغائر ، 
واين كلاب النار #داعش وزعيم عصابتهم #البغدادي لا يحررون حمد التميمي من الروافض وسكوتهم عنه وعن غيره كثير أو حتى يفتدونهم بالمال أو بالأسرى لكن الكلب لايعض ذيله وهم ذيل لهم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.