عندما تهاجم مجموعه من الناس او جهات فقد يكون ذلك من حقك وقد تكون ليس لك حق بحسب ماتؤول إليه الأمور لكن عندما تستقصد من هذة المجموعه او الناس او هذة الدول سخصاً بعينه او دولة بعينها فهذا لايجعل مجالاً للشك بأنك حاقداً أو ضالماً لان العدل حتى بالعقوبه عدل ولتوضيح هذا الكلام جميعكم قرأ أو سمع الاخبار المعاصرة وأخص بالذكر محاربة الإرهاب #داعش التكفيري وكيف أنه ثبت قتلهم للكثير من أهل السنه ، وكيف ان اكثر من ثمانين دوله اجتمعت على تخليص العالم من شرورهم بمن فيها تلك الدويلة التي يسبح بحمدها دعاة الفتنه والإخوان المفلسين لكن يبقى الحقد لديهم فقط على #السعودية
فلاحظوا أيها الأعزاء هذه الهجمة الإعلامية الشرسة على #السعودية ورموزها وشعبها وكيف أنهم لايذكرون سواها ويغضون الطرف عن الباقي فتجد هذة الشرذمة تسب #السعودية وقلب الحقائق ضدها هو شغلهم الشاغل ، وأود تذكيرهم ببعض كفريات #داعش أليست هي من قتلت قادة المجاهدون اليست #داعش هي من سلمت مناطق كامله للنصيري بشار
اليست #داعش هي من ام تشن هجمة واحدة على مصالح الغرب وأليست #داعش هي من انقلبت على القاعدة وخرجت عليها والعديد من الجرائم والقتل الذي لايحصر كل هذا وتلوموننا بقتالهم ، ياليتكم ذكرتم ولو جريمة واحدة من جرائم داعش ولو على سبيل المجاملة أو المجاراه والحديث موصول ، أيها الإخوان المفلسين كفوا عن كسب المزيد من الذنوب وانتم تطعنون بالدولة الوحيدة التي تقيم شرع الله وسنة نبية #السعودية فلا ترموا هذا الصرح الإسلامي بسهامكم المسمومة #السعودية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.