سعد الفقيه مجتهد تشردة لربع قرن في مهجره اللندني ومصاب بالوسواس القهري بسبب أن المجتمع السعودية لايصدق مايقول وصابهم الملل من كذباته وبهتانه الذي يُردده منذ ربع قرن ورغم ان سعد الفقيه يعلم ومتاكد بأن المجتمع السعودي لايصدق مايقول اصبح يغرد من معرفات كثيرة منها #مجتهد ومعرفات تطبل مايقول .
تشابهت قلوب الروافض الصفويين والخوارج والاخوانجية وسعد الفقيه في حقدهم وكرههم للأمير محمد بن نايف فاق الحدود لأنه شوكة قوية في حلوقهم وحلوق من يدعمهم لهذا تجدهم يؤلفون القصص محاولين النيل من الامير محمد بن نايف وسمعته ولكن هيهات هيهات ان ينالوا مبتغاهم وسيبقي وسيظل الأمير محمد بن نايف رمزا أمنياً شامخا وشوكة في حلوق كل من تسول له نفسه العبث بأمن الوطن والمواطن وسيظل الوطن السعودية شامخاً مهما حاول السفهاء ومن يعمل معهم وسيظل الوطن فوق الجميع خفاقاً يرفرف ويختال فخراً وعزة وشموخ.
سعد الفقيه مجتهد يروي قصة مقتبسة تذكرني بإحد الافلام الخيالية إفتراء واضح وكذب صريح على الامير محمد بن نايف
هنا القصه قبل عشرين عام وحينها كان الامير محمد بن نايف يواصل دراسته بامريكا ولم يكن في اي منصب حكومي .
وهنا يغرد بأن أصحاب الصلة حذروه من ذكر الأسماء وناقض نفسه من المحامين ترجوه
ومازال سعد الفقيه مجتهد يمارس غبائه ويؤكد لنا بان حساب مارك العربي احد حساباته
مجتهد يدعي بان القضية أرسلت له
خصيصاً من أصحاب الصلة الذي ترجوه بعدم نشر الاسماء ومن ثم يخرج من حسابه مارك العربي ينعق بنفس السيناريوا الكاذب الساذج لكي يوكد مصداقية حسابه مجتهد
ولكن لا نعلم هل القضية ارسلت ل مجتهد او ل مارك العربي . واذ القضية أرسلت خصيصاً ل مجتهد كيف وصلت الي مارك العربي وتناسى
أن المبادئ العامة في أخلاقية مهنة المحاماة والقانون لدى العالم أجمع يمنع منعا باتا نشر قضايا موكليهم قبل أن يتم البت فيها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.