الى جميع من يتعاطف مع مايسمى
#الدولة_الإسلامية #داعش كلياً أو جزئياً بل وحتى الذي يرى ولو بقليل انها على حق أدعوكم إلى كلمة سواء نحرك بها العقل لنكتشف حقيقتهم، وأستشهد بذلك أنه في أمور حياتكم كان هناك أشياء تبدوا لكم جيدة لكن سرعان ما اكتشفتم عكس ذلك وفي هذه المقارنه البسيطة أجزم أنكم ستكتشفون شيئاً من أنفسكم دون أن يدخل به عليكم أحد ، فلو قلنا أن #داعش قائمة على مبدأ البيعة لنعد للوراء قليلاً ونتذكر أن #البغدادي كان يبايع الظواهري وخرج علية فماذا حصل هل كفر الظواهري أم كفرت #داعش وفي حقيقة الأمر كلاهما يلعن بعضة بعضاً دون أن يعلم أن هناك من له مصلحة في ذلك وينتضر أن ينجز كل منهم مهمتة ثم يجهز علية تماماًكما حصل مع الجهاد الأفغاني وللمتبحر بفكرة والمستبصر بعقلة يرى أنه ليس يؤيدهم إلا جاهل بالدنيا وجاهل بهم فلم نجد أحداً من العلماء المشهود لهم بالخير يزكيهم وحتى المحيسني بنفسه كان يؤيدهم وعندما اكتشف غدرهم وقتلهم للمسلمين فضحهم وليته عاد الى بلاده ليصحح خطأه كاملاً
وعلى الفور تم تكفيره من قبل #داعش الاتلاحظ انها لاتجعل السعوديين في امارات عاليه بنتنظيمهم لانهم يعلمون ان الهدف هو ندمير #السعودية ولن يدمر السعودي أهله وناسه ووطنه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.