عندما تسمع عن قائد ينتقل في كل مواجهه الى الخطوط الأمامية بالقتال فإنك رغماً عنك تحترم هذا القائد وإن كان عدواً لك
لكن في #داعش وزعيم العصابة #البغدادي يختلف الوضع حيث أنه يختبئ كالفأر ويهرب كالجرذان
دون ان يواجهه او يدير المعركة
وما يسوءك أكثر ويضحكك هو أولئك المغفلين الذين يباركون زيارته الميمونه للموصل ومن غبائهم المستطير يذكرون انه تحيط به خمسين سيارة همر وانتحاريين
ولا يعلمون عن مكان اختباء #البغدادي هل يختبي بايران ام تل أبيب ثم بعد ذلك تذكروا بانه سيخرج علينا بخطبةٍ عصماء يتحدث فيها عن الشهادة والشجاعه وهو يكره الاولى ويقتقد الثانية ولا عزاء للمدافعين عنه الا السكوت
ثم يأتي الحج برهوم صاحب الدهاء السياسي ليحرج نفسة اكثر أو بالأصح يعرّي نفسة أكثر
بعدم الانتقام لمن قتلتهم أمريكا
ويأتي من يمجد أعماله التي لم يرى منها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.